الأمريكيون والإيرانيون وجهاً لوجه لإحلال السلام بالشرق الأوسط
المفاوضات الأمريكية - الإيرانية -الباكستاتية ، الثلاثية بباكستان اليوم
أول مفاوضات مباشرة منذ ١٩٧٩
جلسات التفاوض المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران انطلقت اليوم في إسلام آباد — وهي الأولى من نوعها منذ الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩.
الوفود المشاركة
الوفد الأمريكي يترأسه نائب الرئيس جيه دي فانس، ويضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. الوفد الإيراني المؤلف من أكثر من سبعين شخصاً يترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
التفاوض يجري في ظل هدنة هشة بين الطرفين، تزداد تعقيداً بسبب استمرار الضربات الإسرائيلية على لبنان ومطالبة إيران بالاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز.
المحادثات كانت مقررة في الأصل كمفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء، لكن مصادر مطلعة على الوساطة أفادت بأن الفريقين باتا منخرطَين في مفاوضات مباشرة.
الملفات الرئيسية على الطاولة
إيران تطالب عبر خطتها ذات العشر نقاط بإنهاء الهجمات الإسرائيلية على حزب الله، والإفراج عن ٦ مليارات دولار من الأصول المجمدة، وضمانات تتعلق ببرنامجها النووي، والحق في فرض رسوم على السفن المارة بمضيق هرمز. وترامب من جهته جعل منع إيران من امتلاك أي قدرة نووية الهدف المحوري.
مضيق هرمز: ترامب أعلن اليوم أن الولايات المتحدة بدأت عملية «تطهير» مضيق هرمز، وأن المفاوض الأمريكي في باكستان يركز أساساً على ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
التطور الرئيسي — هرمز:
المدمرتان عبرتا المضيق شرقاً–غرباً ثم عادتا إلى البحر العربي، في أول عبور أمريكي منذ اندلاع الحرب، دون تنسيق مع إيران. (Axios)
الرواية المتضاربة:
إيران تقول إنها رصدت المدمرة ونقلت الأمر فوراً إلى الوفد المفاوض في إسلام آباد، الذي بدوره أبلغ الجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، مع إنذار بالاستهداف خلال ٣٠ دقيقة. واشنطن تؤكد العبور الكامل.
مؤشر الأجواء
قاليباف قال إن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق إذا قدمت واشنطن اتفاقاً حقيقياً، لكنه أضاف: «تجربتنا في التفاوض مع الأمريكيين دائماً ما قوبلت بالفشل والوعود المكسورة».
في المقابل، ترامب نشر على وسائل التواصل أن الإيرانيين «لا يملكون أي أوراق، سوى ابتزاز قصير الأمد للعالم عبر الممرات المائية الدولية».
الهدف الباكستاني المعلَن
باكستان تضع لنفسها هدفاً متواضعاً لكنه واقعي: إيجاد قدر كافٍ من القاسم المشترك بين الطرفين يكفل الإبقاء على مسار الحوار مفتوحاً.
الجلسة تاريخية في شكلها، لكنها تسير على حافة الانهيار بسبب العدوان الغاشم الإسرائيلي على لبنان وتصريحات ترامب الاستفزازية المتزامنة و الفجوات التي تحتاج لعملية لجهد و وقت لتجسيرها و بناء الثقة، كذلك تزايد الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.





